السيد مهدي الرجائي الموسوي

525

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قل لغافي الضمير ويك تيقّظ * ها هو الفجر مشرقٌ يتلألأ وتدبّر سرّ الإمام فقد ضمّ * كنوزاً في سومها العلم غالى واسأل الفكر ما حوت هذه الذات * عسى أن يجيب منك السؤالا ما الذي هيّم المعاند للدين * فأمسى يرنو إليها ابتهالا أكما تزعم الغلاة هو اللَّه ال * - ذي جلّ شأنه وتعالى أم تراه عن الإله مثالًا * قد حكاه مآثراً وفعالا لا وأستغفر الهدى فهو إنس * - انٌ تسامى في كلّ حسنٍ كمالا عرف الحقّ مبدءً ومآلا * ففنى فيه مبدءً ومآلا والذي في الإله يفنى جديرٌ * أن تراه الحياة عنه مثالا غير بدعٍ أن هيّم القلب حبّاً * وأصاب العقل المصيب خبالا فتجلّيه فوق ما يهضم الفكر * رؤىً في حدودها لن تنالا قوّةٌ تخرق الطبيعة نظماً * وثباتٌ يزلزل الأجبالا وشعورٌ كالغيث فاض حياةً * وضميرٌ كالفجر عمّ نوالا فهو يغزو الألوف فرداً بسيفٍ * ينقل الموت حيث حلّ انتقالا وهو يخشى الضعيف إن جاء يشكو * من قويٍّ بغى عليه وصالا وهو ماذا أقول فيه ففيه * حار فكري فحرتُ فيه مقالا * * * هزّهم حينما دعاهم إليه * محفلٌ باسمه سما واستطالا فتباروا له بحبٍّ وإيمانٍ * يغيظ اللوّام والعُذّالا يعقد الحقّ محفلًا لعليٍ * ثمّ يختارهم له أبطالا لهو خطٌّ ترنو السماء إليه * حسداً يلهب النجوم اشتعالا * * * أيّها القائد المظفّر حييّت * وبوركت عودةً وارتحالا فعليك الآمال ألقت ظلالًا * وبك النصر قد تهادى اختيالا وإليك التوجيه وافى وقد هدّ * قواه يأسٌ طوى الآمالا